الاستعداد للامتحان ونموذج امتحان للتجربة

إرشادات عامة للتعلّم الذاتي

التعرف على نقطة البداية - في اليوم الأول من الدراسة التحضيرية للامتحان تكون بأقلّ قدر من الاستعداد للامتحان. إنها فرصة جيّدة للتمرّن على امتحان كامل أو على الأقل على فصل واحد من كل مجال - انظر نموذج امتحان للتجربة. في هذه المرحلة يمكن حلّ الامتحان بدون تحديد وقت، لأنّ هدفك هو تحديد ما هي نقاط القوّة وما هي نقاط الضعف لديك، وأن تفهم بشكل عام ما هي طبيعة الامتحان وأي أنواع أسئلة تظهر فيه.

بناء برنامج دراسة للامتحان - من المهم تكريس وقت لبناء برنامج دراسة منظّم. يمكن في البرنامج تفصيل ما هي أهداف الدراسة لكل أسبوع والتأكّد من أنّك قادر على المرور على كلّ المادة المطلوبة في إطار الوقت المتاح لك. أثناء بناء البرنامج كرّس وقتًا كبيرا للمادة التي تعتقد أنّك ستواجه صعوبة فيها، واحرص على أن تخصص كل أسبوع وقتًا لمراجعة المادة التي درستها بالفعل. من المفضّل بناء البرنامج بحيث تنتهي من المرور على كلّ المادة قبل الامتحان نفسه بنحو أسبوعين، وذلك كي يتبقّى لديك وقت للتمرّن على امتحانات كاملة. يجب بناء برنامج الدراسة مبكّرًا قدر الإمكان حتى لا تدخل في ضغط الوقت. ومع ذلك، من المهم أن تتذكّر بأنّ نطاق الاستعداد مشروط بعلامة الهدف لديك، بمعرفتك المسبقة، بوتيرة التعلّم الخاصة بك وبظروف حياتك الشخصية في فترة الدراسة. لذلك لا يوجد عدد أمثل لساعات الدراسة قبيل الامتحان - فهذا العدد يتغيّر من شخص لآخر.

الاستراحة - يفضّل عدم الدراسة كل يوم وطوال اليوم، بل الاستراحة من حين لآخر. ومع ذلك، يُستحسن عدم أخذ فترات استراحة طويلة جدّا في الدراسة. بالإضافة إلى ذلك، يُستحسن عدم الدراسة أبدًا في اليوم الذي يسبق الامتحان، من أجل الوصول إلى الامتحان منتعشا وهادئا قدر الإمكان.

التعلّم والتمرّن - في بداية تعلّم كل موضوع جديد من المفضّل قراءة المادة النظرية في موقع المركز القطري للامتحانات والتقييم نماذج وشروحات لأسئلة الامتحان - أو في كتاب الدراسة للامتحان والتأكّد من أنها واضحة ومفهومة. بعد ذلك يمكن البدء بالتمرّن على حلّ الأسئلة في الموضوع. من المفضّل البدء بحلّ الأسئلة بدون تحديد وقت، وبعد ذلك، تدريجيّا، تكريس وقت أكثر وأكثر للتمرّن بالظروف الحقيقية، أي في إطار وقت مخصّص لحلّ الأسئلة. من المهم أن تفحص إذا أجبتَ بشكل صحيح عن الأسئلة. إذا أخطأت، حاول فهم لماذا أخطأت وكيف يمكنك تجنّب مثل هذا الخطأ في المستقبل. دراسة أدائك في التمرّن هي مرحلة مهمة في التعلّم، ويُستحسن عدم التخلّي عنها.

المواد المساعدة في الامتحان - يستخدم الكثير من الممتحَنين ساعة تأقيت (ستوبر) كي يخصّصوا لأنفسهم أوقاتًا لحلّ الأسئلة في الامتحان. من المفضّل التمرّن على الاستخدام الصحيح للساعة مسبقًا كي لا يتم إهدار الوقت على ذلك أثناء الامتحان نفسه.

الضغط والقلق - إذا كنت تتوقّع أن يضرّ الضغط يوم الامتحان بقدراتك، فمن المستحسن التمرّن على طرق للتهدئة ولتخفيف التوتّر والاستعانة بها أثناء الامتحان.

إرشادات للتعلّم الذاتي في مجال الإنجليزية

التعرّف والتمرّن - الطريقة الأفضل للاستعداد لفصول الإنجليزية هي التعرّف جيّدا على أنواع الأسئلة في الامتحان والتمرّن عليها قدر الإمكان.

التعرّض - كلّما تعرّضت أكثر للغة الإنجليزية فهكذا ستكون مستعدّا أكثر لهذا المجال من الامتحان. من المفضّل التعرّض للغة الإنجليزية من خلال قراءة الكتب، الصُّحُف أو مواقع إنترنت بالإنجليزية. كلّما أكثرت من القراءة بالإنجليزية قبل الامتحان ستزيد سرعة قراءتك وستضطر لتكريس وقت أقلّ لقراءة النصوص والأسئلة أثناء الامتحان.

التمرّن المستمر - من المفضّل التمرّن على استعمال اللغة الإنجليزية في كل فرصة. حاول التحدّث مع الآخرين بالإنجليزية، التفكير بالإنجليزية وأن تترجم للإنجليزية أشياء تقرؤها أو تسمعها.

قائمة الكلمات - من المفضّل بناء قائمة للكلمات الجديدة التي تعرّضت لها في فترة الاستعداد للامتحان. أضف كلمات للقائمة كلّ يوم، واحرص على مراجعة الكلمات التي سجّلتها بالفعل. يُستحسن إدراج كل كلمة في جملة كي تتذكّر معناها بشكل أفضل. ومع ذلك، ليس من المستحسن استثمار وقت طويل جدّا في حفظ قوائم الكلمات.