الاستعداد للامتحان ونموذج امتحان للتجربة

امتحانات سيكومترية للتجربة

بعد كل موعد امتحان تُنشر في هذه الصفحة صيغة واحدة بالعبرية من نفس الموعد. صيغ الامتحانات باللغات الأخرى تُنشر مرة أو مرّتين كل عام.

امتحانات سيكومترية للتجربة باللغات

עברית العربية Combined/English Русский Français Português
Italiano

 

لماذا من المهم الاستعداد للامتحان؟

يفحص الامتحان قدرات ذات صلة بالنجاح في الدراسة الأكاديمية. تتطوّر هذه القدرات مع السنين، تدريجيّا وبطرق متنوّعة: التعليم في المدرسة، قراءة الكتب، الانشغال بالهوايات والاهتمامات - جميعها تساهم في قدراتك الكلامية والكمية وفي إلمامك باللغة الإنجليزية. بناء على ذلك، فقد اكتسبت معظم القدرات التي يتم فحصها في الامتحان خلال دراستك في المدرسة الابتدائية وفي المدرسة الثانوية وفي إطار تجاربك المتنوعة في الحياة.

بشكل عام، ينجح الناس أكثر في الامتحانات من أي نوع عندما يأتون للامتحان جاهزين، أي: عندما يعلمون مسبقا موعد الامتحان، يعرفون مبنى الامتحان واستثمروا وقتا وجهدا في مراجعة مادة الامتحان وفي حلّ نماذج امتحانات. الاستعداد الأفضل هو العمل التدريجي المستمرّ لسنوات طويلة، ولكن مثل امتحانات أخرى، التمرّن المركّز قبل الامتحان السيكومتري من شانه أن يحسّن تحصيلك فيه. في المجالات التي يتطوّر الإلمام فيها ببطء، مثل الثروة اللغوية بالإنجليزية، من المرجّح أن التمرّن لمدّة قصيرة لن يساعدك بشكل ملموس، ولكن في مجالات أخرى من شأنه بالتأكيد أن يساعدك.

من شأن الاستعداد أن يساعد الممتحَن لأنّ الامتحان يفحص أفضل مستوى للأداء وليس مستوى الأداء المثالي. ماذا يعني ذلك؟ فلنفترض أنّه طُلب منك في هذه اللحظة الركض لمسافة كيلومتر. يمكن الافتراض بأنّك ستنجح في المهمّة، وإنْ كان على الأرجح أنّ مدّة ركضك لن تكون الأفضل ممّا يمكنك إنجازه. في المقابل، فلنفترض أنّه طُلب منك أداء هذا الركض فقط بعد أسبوعين. إذا قمت بالاستعداد للركض خلال هذين الأسبوعين، فعلى الأرجح أنّك ستنهيه في مدة أقصر من المدة التي كنت ستحقّقها لو قمت بالركض من غير التدرّب له. بشكل مماثل، فإنّ الاستعداد قبل الامتحان يمكّن الممتحَنين من التعبير عن قدراتهم بالشكل الأفضل.

توجد أيضا قيمة مضافة للاستعداد للامتحان: فهو يجهّز المتقدّمين للامتحان، والذين لم يكن معظمهم في إطار تعليمي لعدةّ سنوات قبل الامتحان، للتحدّيات التي ستواجههم عندما يصبحون طلابا في نظام التعليم العالي.  يعزّز الاستعداد القدرات الأكاديمية الأساسية لدى المتقدّمين للامتحان (القدرة الكلامية، القدرة الكمّية، المعرفة بالإنجليزية) ويساعدهم على اكتساب عادات تعلّم، إدارة الوقت والتعامل مع حالات الامتحان. كل هذه مهمّة لنجاح الطلاب في دراستهم للقب الأول.

طرق الاستعداد للامتحان

هناك طريقتان أساسيّتان للاستعداد للامتحان: التعلّم الذاتي والتعلّم في إطار (المشاركة في دورة في معهد خاص يحضّر للامتحان أو التعلّم بمساعدة معلّم خصوصي). تختلف الطريقتان عن بعضهما البعض بشكل أساسيّ في درجة الاستقلالية لدى الدارسين وفي نطاق التوجيه الذي يتلقّونه، ولكن في كليهما يتطلّب الأمر قدرًا كبيرًا من التعلّم الذاتي.

إذا اخترت التعلّم الذاتي سيتطلّب الأمر منك صياغة برنامج دراسة يلائم مقدار الوقت الذي خصّصته للدراسة، التأكّد من أنّك غطّيت كل مادة الامتحان والعثور بنفسك على حلول للصعوبات والمعضلات التي تنشأ أثناء الدراسة. بالمقارنة مع طرق أخرى، فإنّ التعلّم الذاتي هو طريقة الاستعداد الأرخص.

الدورات التحضيرية في معهد خاص مُكلفة في الغالب.  إنها توفّر إطارًا جماعيًا للتعلّم، وعادةً تغطّي بشكل منهجي كل مادة الامتحان. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمعلّمين في الدورة مرافقتك ومساعدتك في التعامل مع الصعوبات التي تنشأ خلال التعلّم. في أغلب الحالات يكون الاستعداد في الدورات مؤسّس على تمرّن شامل لمواضيع الامتحان والتّعرّف على طرق ناجعة للحلّ. بعض المؤسسات الخاصة التي تحضّر للامتحان تدّعي أحيانا أنّها تمتلك طرقًا سحرية للنجاح في الامتحان، والمقصود طرق تعتمد على اكتشاف رموز في السّؤال قد تمكّنك من معرفة الإجابة بدون الحاجة إلى المهارات المطلوبة لحلّ السّؤال. يحرص طاقم مؤلّفي الامتحان على أن تخلو أسئلة الامتحان من رموز كهذه. في الواقع، لا توجد طريقة لحلّ الامتحان السيكومتري بدون التمكّن من القدرات التي يفحصها الامتحان.

هناك طريقة أخرى للاستعداد للامتحان وهي التعلّم بمساعدة معلّم خصوصي. هذه الطريقة ملائمة لمن يحتاج إلى توجيه ولكنه لا يشعر بالراحة في إطار صفّي. بهذه الطريقة تكون طبيعة التعلّم ووتيرته ملاءمة بشكل شخصي للمتعلّم، ولكنها قد تكون طريقة استعداد مُكلفة.

هنالك طريقة استعداد إضافية لكنّها متاحة حاليًا باللغة العبرية فقط، وهي دورة تحضيرية محوسبة. لمعلومات إضافية باللغة العبرية اضغط هنا.

اختيار طريقة التعلّم مشروط بالعديد من العوامل. إذا كنت متمكّنا بشكل جيّد من المادة المطلوبة في الامتحان فالمطلوب منك استعداد لفترة أقصر ممّا سيُطلب منك لو كنت لم تتعامل مع مضامين الامتحان لسنوات طويلة. وبطبيعة الحال يوجد أيضًا تأثير لتفضيلاتك الشخصية، للوقت المتاح لك وللموارد التي تريد استثمارها في الاستعداد على الطريقة الملائمة لك. أولا وقبل كل شيء من المهم أن تحدّد لماذا تتقدّم للامتحان. من غير المفضّل للمتقدّم للدراسات الطبية، والتي تكون متطلّبات القبول إليها عالية جدّا، أن يتقدّم للامتحان بدون أي استعداد، ولكن لا حاجة لاستثمار أشهر طويلة والكثير من المال في الاستعداد من أجل التعلّم في برامج متطلّبات القبول إليها ليست عالية.

أيّا كان الأمر، إذا قمت بالاستعداد للامتحان فستحصل على علامة أعلى من التي كنت ستحصل عليها بدون استعداد، ودرجة التحسّن في العلامة تعتمد بشكل أساسيّ على درجة جدّيتك واستثمارك. في جميع الأحوال نحن نوصي بعدم التقدّم للامتحان بدون أي استعداد. حتى الاستعداد لفترة قصيرة، والذي يشمل التعرّف على أنواع الأسئلة في الامتحان، مراجعة قصيرة للموضوعات المشمولة فيه وحلّ نموذج امتحان واحد من شأنه أن يحسّن تحصيلك بشكل كبير.