مبنى الامتحان ومركباته

فصول الامتحان

في الامتحان السيكومتري في الصيغة المطبوعة (ورقة وقلم رصاص) هناك تسعة فصول. ينتمي كل فصل لواحد من مجالات ثلاثة: التفكير الكلامي، التفكير الكمّي والإنجليزية.

يحتوي الفصل الأول في الامتحان على مهمة تَفحص قدرة التعبير الكتابي. الوقت المخصص لأداء هذه المهمة باللغة العبرية هو 30 دقيقة (باللغات الأخرى الوقت المخصص هو 35 دقيقة). الفصول الثمانية الأخرى مكوّنة من أسئلة متعدّدة الخيارات، والتي يجب اختيار الإجابة الصحيحة عنها من بين أربعة خيارات. لا تظهر هذه الفصول بترتيب ثابت، والوقت المخصص لحلّها هو 20 دقيقة. عدد الأسئلة والوقت المخصص لحلّها من شأنه أن يكون مختلفا في الصيغ المختلفة من الامتحان (المطبوعة مقارنة بالمحوسبة، الامتحان بالعبرية مقارنة بالامتحان بلغات أخرى، الامتحان العادي بالمقارنة مع امتحان بظروف ملاءمة). إلى جانب ذلك، من حين إلى آخر قد تحدث تغييرات في مبنى الامتحان، في عدد الأسئلة وفي مقدار الوقت المخصّص. مثل هذه التغييرات سيتم الإعلان عنها في موقع المركز القطري للامتحانات والتقييم قبل الموعد الأول الذي ستُطبّق فيه في امتحان.

في أي امتحان يمرّره المركز القطري للامتحانات والتقييم قد تظهر فصول أو أسئلة مرّت في امتحانات سابقة، أو أنها قد نُشرت في موقع المركز.

في فصول الأسئلة متعدّدة الخيارات تظهر أسئلة من عدة أنواع. يتم جمع الأسئلة من نفس النوع معًا ويتم ترتيبها بترتيب صعوبة صاعد، باستثناء أسئلة فهم المقروء، المستندة إلى قطع للقراءة في فصول التفكير الكلامي وفي فصول الإنچليزية، والتي تكون مرتّبة بحسب ترتيب ظهور موضوع السؤال في القطعة. انتبه: في كل المجالات قد تكون هناك أسئلة من أنواع جديدة، وبالإضافة إلى ذلك قد تكون هناك تغييرات في تعليمات حلّ الامتحان، في عدد الأسئلة في الفصل وفي الوقت المخصّص لحلّه.

من بين فصول الأسئلة متعدّدة الخيارات الثمانية فصلان فقط في كل مجال سيُستخدمان لتحديد العلامة - أي بالمجموع ستّة فصول. فَصْلا الأسئلة متعدّدة الخيارات الآخران لا يُستخدمان لتحديد العلامة، وهما مخصّصان بشكل أساسيّ لهدفين اثنين:

منع تأثير الاختلافات بين موعدين مختلفين: حتى لا تؤثّر الفروق بين الممتحَنين في مواعيد مختلفة على العلامات، تتم مقارنة العلامات في المواعيد المختلفة ببعضها البعض وتتم ملاءمتها لسلّم علامات واحد. من أجل ذلك يُقدَّم في كل امتحان فصل كان قد ظهر في امتحان سابق.

ضمان جودة الأسئلة: قبل أن يتم إدراج الأسئلة في فصل يُستخدم لتحديد العلامة فإنّ المركز القطري للامتحانات والتقييم يختبر جودتها، وذلك لضمان أنها منصفة وتميّز بين الممتحَنين الذين قدرتهم عالية والممتحَنين الذين قدرتهم منخفضة. بعض الفصول في الامتحان تكون مكوّنة من أسئلة موجودة في عملية اختبار للجودة. الأسئلة التي نجحت في هذا الاختبار، وفقا لمؤشّرات إحصائية وغيرها، من شأنها أن تظهر في المستقبل في فصول تُستخدم لتحديد العلامة، أما الأسئلة الأخرى، التي لم تستوفِ الشروط المطلوبة، فلن يتم إدراجها في امتحانات مستقبلية. كل الفصول المستخدمة لتحديد العلامات مكونة من أسئلة مرّت باختبار جودة كهذا بنجاح. حتى الفصول التي لا تُستخدم لتحديد العلامات مهمة: فهي تمنع من التشويه الحاصل للعلامات والذي قد يحدث نتيجة للاختلافات بين المواعيد، وكذلك تضمن هذه الفصول أن تكون الأسئلة جيّدة ومنصفة. لا توجد للممتحَنين أي وسيلة للتمييز بين الفصول المحدّدة للعلامة وبين الفصول الأخرى. لذلك، لمصلحتك: تعامل مع جميع فصول الامتحان بنفس الدرجة من الجدية!

 

التفكير الكلامي

كل مجال في الامتحان يمثّل القدرة المطلوبة من الممتحَنين، والأسئلة التي يتضمّنها تركّز على مجالات متنوّعة من هذه القدرة. فيما يلي شرح حول صلة كل أنواع الأسئلة في كل مجال بالدراسة الأكاديمية.

القدرات الكلامية الأساسية المطلوبة للدراسة الأكاديمية هي فهم المقروء، التعبير الكتابي، فهم المسموع والتعبير الشفهي. هناك علاقة وثيقة بين القدرة على فهم المقروء والقدرة على فهم المسموع وبين القدرة على التعبير الكتابي والقدرة على التعبير الشفهي، ولذلك فإنّ تقييم فهم المقروء وتقييم التعبير الكتابي يعكسان بدرجة كبيرة قدرات فهم المسموع والتعبير الشفهي. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ تقييم فهم المسموع وتقييم التعبير الشفهي يتطلّبان منظومة اختبار باهظة ومعقّدة. لهذه الأسباب فإنّ الامتحان السيكومتري لا يفحص هاتين القدرتين.

إنّ قدرات فهم المقروء والتعبير الكتابي تستند إلى الثروة اللغوية، إلى فهم قواعد اللغة وإلى التفكير المنطقي، أي إلى القدرة على استنتاج النتائج. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ كل واحدة من هاتين القدرتين مكوّنة من مجموعة متنوّعة وواسعة من القدرات الأكثر تحديدًا، مثل استنتاج معنى الكلمات من السياق، الربط بين الأفكار، التنظيم الواضح والمنهجي للأفكار، الفصل بين الأساسي والهامشي، صياغة الأفكار الجديدة والتعبير عنها بطلاقة وبدقّة. جميع هذه القدرات مهمة للنجاح في الدراسة الأكاديمية، وذلك في أقسام المواضيع الإنسانية والعلمية على حدٍّ سواء. يُطلب من طلاب اللقب الأول قراءة مقالات وكتب تعليمية لتعلّم مواضيع معقّدة وواسعة النطاق، ومن أجل النجاح بذلك عليهم الاستعانة بقدرات القراءة، الفهم، التحليل والاستنتاج. بالإضافة إلى ذلك يُطلب منهم تلخيص مواضيع مختلفة، طرح أفكار أصيلة وكتابتها بأسلوب علمي، وأيضا عليهم من أجل تحقيق ذلك الاستعانة بالقدرات التي يتم فحصها بشكل منهجي في الامتحان.

فيما يلي وصف مفصّل لقدرات التفكير الكلامي التي يفحصها كل نوع من الأسئلة، وشرح حول علاقتها بالدراسة الأكاديمية.