الاستعداد للامتحان السّيكومتري وامتحانات للتدرّب

الامتحان السيكومتريّ ثنائيّ المجال (بدءًا من كانون الأول/ديسمبر 2026)

إرشادات عامّة للدراسة الذاتيّة

التعرّف على نقطة البداية - في اليوم الأول من الاستعداد للامتحان تكون بأقلّ قدر من الجهوزيّة للامتحان. إنّها فرصة جيّدة للتمرّن على امتحان كامل أو على الأقل على فصل واحد من كل مجال - انظر امتحانات للتدرّب. في هذه المرحلة يمكن حلّ الامتحان دون تحديد وقت، لأنّ هدفك هو تحديد ما نقاط القوّة وما نقاط الضعف لديك، وأن تفهم بشكل عام ما طبيعة الامتحان وأيّ أنواع أسئلة تظهر فيه.

بناء برنامج دراسيّ للامتحان - من المهمّ تكريس وقت لبناء برنامج دراسة منظّم. يستحسن أن يوضح البرنامج بالتفصيل هي أهداف الدراسة لكلّ أسبوع والتأكّد من أنّك قادر على مراجعة كلّ المادة المطلوبة في إطار الوقت المتاح لك. أثناء بناء البرنامج خصّص وقتًا كثيرًا للمادة التي تعتقد أنّك ستواجه صعوبة فيها، واحرص على أن تخصّص كلّ أسبوع وقتًا لمراجعة المادة التي قَدْ درستها. يُستحسن بناء البرنامج بحيث تنتهي من مراجعة كلّ المادة ودراستها قبل الامتحان نفسه بنحو أسبوعين، وذلك كي يتبقّى لديك وقت للتدرّب على امتحانات كاملة. يجب بناء برنامج الدراسة مبكّرًا قدر الإمكان حتى لتجنّب ضغط الوقت. ومع ذلك، من المهم أن تتذكّر أنّ كمّيّة الوقت الذي ستُخصّصه للاستعداد للامتحان متعلق بالعلامة التي تهدف إلى الحصول عليها، بمعرفتك المُسبقة، بوتيرة الدراسة الخاصّة بك وبظروف حياتك الشخصيّة في فترة الدراسة. لذلك لا يوجد عدد مثالي لساعات الدراسة التي ستُخصّصها للاستعداد للامتحان - فهذا العدد يتغيّر من شخص لآخر.

الراحة - يفضّل عدم الدراسة كلّ يوم وطوال اليوم، بل يُستحسن تخصّيص أوقات للراحة من حين إلى آخر. مع ذلك، يُستحسن عدم أخذ فترات راحة طويلة جدًّا أثناء الدراسة. بالإضافة إلى ذلك، يُستحسن ألّا تدرس أبدًا في اليوم الذي يسبق الامتحان، لتأتي إلى الامتحان منتعشًا وهادئًا قدر الإمكان.

الدراسة والتدرّب - في بداية دراسة كلّ موضوع جديد من المفضّل قراءة المادة النظريّة في موقع المركز القطريّ للامتحانات والتقييم نماذج وشروحات عن أسئلة الامتحان - أو في كتاب دراسة للامتحان والتأكّد من أنها واضحة ومفهومة. بعد ذلك يمكن البدء بالتدرّب على حلّ الأسئلة في الموضوع. من المفضّل البدء بحلّ الأسئلة دون تحديد وقت، وبعد ذلك، تدريجيًّا، تكريس وقت أكثر وأكثر للتدرّب في ظروف تحاكي الظروف الحقيقية للامتحان، أي في إطار وقت مخصّص لحلّ الأسئلة. من المهم أن تفحص إذا أجبتَ بشكل صحيح عن الأسئلة. إذا أخطأت، حاول أن تفهم لماذا أخطأت وكيف يمكنك تجنّب مثل هذا الخطأ في المستقبل. إنّ تحليل أدائك في التدرّب هو مرحلة مهمة في الدراسة، ويُستحسن عدم التخلّي عنها.

المواد المساعدة في الامتحان - يستخدم الكثير من الممتحَنين ساعة إيقاف (ستوپر) كي يخصّصوا لأنفسهم أوقاتًا لحلّ الأسئلة في الامتحان. من المفضّل التدرّب على الاستخدام الصحيح للساعة مسبقًا كي لا تُهدر الوقت على ذلك أثناء الامتحان نفسه.

الضغط والقلق - إذا كنت تتوقّع أن يضرّ الضغط يوم الامتحان بقدراتك، فنوصيك بالتدرب على أساليب للاسترخاء وتخفيف التوتّر والاستعانة بها أثناء الامتحان.