الاستعداد للامتحان السّيكومتري وامتحانات للتدرّب

الامتحان السيكومتريّ ثنائيّ المجال (بدءًا من كانون الأول/ديسمبر 2026)

امتحانات سيكومتريّة للتدرّب

بعد كل موعد امتحان تُنشر في هذه الصفحة صيغة واحدة بالعبريّة من نفس الموعد. صيغ الامتحانات باللغات الأخرى تُنشر مرّة أو مرّتين كل سنة.

امتحانات سيكومتريّة للتدرّب باللغات

עברית العربية Combined/English Русский Français Português
Italiano

 

“پسيخوريشِت” - امتحان سيكومتريّ محوسَب للتدرّب

لماذا من المهم الاستعداد للامتحان؟

يقيس الامتحان مهارات ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالنجاح في الدراسة الأكاديميّة. تتطوّر هذه المهارات مع السنين، تدريجيّا وبطرق متنوّعة: الدراسة في المدرسة، قراءة الكتب، ممارسة الهوايات والاهتمامات المختلفة. جميع هذه الأنشطة تساهم في تنمية قدراتك الكلاميّة والكمّيّة. بناء على ذلك، فقد اكتسبت معظم المهارات التي تُقاس في الامتحان في أثناء دراستك في المدرسة الابتدائيّة وفي المدرسة الثانويّة وفي إطار تجاربك المتنوعة في الحياة.

بشكل عامّ، يحقق الأشخاص نتائج أفضل في مختلف أنواع الامتحانات عندما يقدّمون الامتحان بعد الاستعداد له. أي، عندما يعلمون مسبقًا موعد الامتحان، يعرفون مبنى الامتحان، واستثمروا وقتًا وجهدًا في مراجعة مادة الامتحان وحلّ امتحانات للتدرّب. إنّ أفضل استعداد للامتحان هو الذي يكون تدريجيًّا ويمتد عدّة سنوات، ولكن على غرار امتحانات أخرى، من المتوقع أن يحسّن التدرّب المكثف قبل الامتحان السيكومتريّ أدائك ونتائجك فيه. في المجالات التي تتطوّر المهارات فيها بطبيعة الحال ببطء، مثل مهارات فهم المقروء قد لا يكون للتدرّب لفترة قصيرة تأثيرًا ملحوظًا، في المقابل، في مجالات أخرى قد يكون له تأثير ملموس.

قد يكون الاستعداد للامتحان مفيدًا للممتحَن، لأنّ الامتحان يهدف إلى فَحْص مستوى الأداء الأمثل، وليس مستوى الأداء النمطيّ. ماذا يعني ذلك؟ فلنفترض أنّه طُلب منك في هذه اللحظة أن تركض مسافة كيلومتر واحد. يمكننا أن نفترض أنّك ستنجح في إنجاز المهمّة، لكن على الأرجح أنّ أداءك والمدّة التي ستحتاجها لركض هذه المسافة لن يكونا أفضل ما يمكنك تحقيقه. في المقابل، فلنفترض أنّه طُلب منك أن تركض هذه المسافة بعد أسبوعين. إذا تدرّبت على الركض في هذين الأسبوعين، فعلى الأرجح أنّك ستركض هذه المسافة في مدّة أقصر من المدّة التي ستحتاجه لو أنّك ركضت دون أن تدرّب. على هذا النحو، فإنّ الاستعداد للامتحان يمنح الممتحَنين إمكانيّة إظهار قدراتهم بشكل أفضل.

الاستعداد للامتحان له قيمة إضافيّة، فهو يُهيئ الممتحَنين، الذين لم يكن معظمهم في إطار تعليميّ عدةّ سنوات قبل الامتحان، للتحدّيات التي ستواجههم عندما يصبحون طلابًا في نظام التعليم العاليّ.  يعزّز الاستعداد للامتحان القدراتَ الأكاديميّة الأساسيّة لدى الممتحَنين (قدرات التفكير الكلاميّ وقدرات التفكير الكمّيّ) ويساعدهم على اكتساب مهارات في كيفيّة الدراسة، وإدارة الوقت والتعامل مع أجواء الامتحان وظروفه. هذه مهارات مهمّة لنجاح الطلاب في دراستهم للقب الأول.

طرق الاستعداد للامتحان

ثمّة ثلاث طرق رئيسيّة للاستعداد للامتحان: الدراسة الذاتيّة، الدراسة في إطار تعليميّ (المشاركة في دورة في معهد خاصّ يحضّر للامتحان أو الدراسة بمساعدة معلّم خصوصيّ) والدراسة الذاتيّة في إطار (مساق عبر الإنترنت). تختلف الطُرُق عن بعضها البعض بشكل أساسيّ في درجة استقلاليّة الممتحَنين وفي حجم التوجيه الذي يتلقّونه، ولكنّ جميعها تتطلب قدرًا كبيرًا من الدراسة الذاتيّة.

إذا اخترت الدراسة الذاتيّة سيتطلّب الأمر منك بناء برنامج دراسة يلائم المدّة الزمنيّة التي خصّصتها للدراسة، والتأكّد من أنّك غطّيت كلّ مادة الامتحان وأن تَجِد بنفسك حلولًا للصعوبات والتساؤلات التي تظهر في أثناء الدراسة. بالمقارنة مع طريقو الدراسة في إطار تعليميّ، فإنّ الدراسة الذاتيّة هي طريقة الاستعداد للامتحان الأقلّ تكلفة.

دورات التحضير للامتحان في معهد خاصّ تكون، في أغلب الأحيان، عالية التكلفة.  هي توفّر إطارًا جماعيًا للدراسة، وعادةً تغطّي بشكل منهجيّ كلّ مادة الامتحان. بالإضافة إلى ذلك، يستطيع المرشدون في الدورة مرافقتك ومساعدتك في التعامل مع الصعوبات التي تظهر في أثناء الدراسة. في أغلب الأحيان، يكون الاستعداد بواسطة الدورات مرتكزًا على تمرّن شامل لمواضيع الامتحان والتّعرّف على طرق ناجعة للحلّ.

 بعض المعاهد خاصّة التي تقدّم دورات تحضير للامتحان تدّعي أحيانا أنّها تمتلك طُرُقًا سحرية للنجاح في الامتحان، والمقصود طُرُق تعتمد على البحث عن رموز في السؤال قد تمكّنك من معرفة الإجابة الصحيحة دون امتلاك المعلومات المطلوبة لحلّ السّؤال. يحرص طاقم مؤلّفي الامتحان على أن تخلو أسئلة الامتحان من رموز كهذه. في الواقع، لا توجد طريقة لحلّ الامتحان السيكومتريّ دون إتقان القدرات التي يقيسها الامتحان.

ثمّة طريقة أخرى للاستعداد للامتحان ضمن إطار تعليميّ وهي الدراسة بمساعدة معلّم خصوصيّ. هذه الطريقة ملائمة لمن يحتاج إلى توجيه ولكنه لا يشعر بالراحة عند التواجد في إطار جماعيّ في صفّ. بهذه الطريقة تكون طبيعة الدراسة ووتيرتها ملاءمة بشكل شخصيّ للممتحَن ولكنّها قد تكون عالية التكلفة جدًّا، وليس من المؤكد أنّها تقّدم نتيجة تستحق دفع هذه التكلفة.

أمّا الذين يختارون الاستعداد للامتحان بواسطة دورة عبر الإنترنت فإنّهم يجمعون، فعليًّا، بين إيجابيّات الطريقتين السابقتين. تكون الدراسة ذاتيّة من حيث أنّ وتيرة التقدّم تُحدد بحسب قدرة الممتحَن، وليس وفق قدرة المجموعة في الصفّ. ومع ذلك، تشتمل الدورة عبر الإنترنت على جميع المواد المطلوبة بشكل منظم ومرتّب ممّا توفر إطارًا تعليميًّا مريحًا للممتحَنين. بدءًا من عام 2019 تتوفر دورة تحضير عبر الإنترنت للامتحان السيكومتريّ في إطار مبادرة “إسرائيل الرقميّة” التابعة لوزارة المساواة الاجتماعيّة. طُورت الدورة بمرافقة ودعم من المركز القطريّ للامتحانات والتقييم، وهي متاحة مجانًا للجميع.

معلومات إضافيّة عن الدورة عبر الإنترنت.

يتعلّق اختيار طريقة الدراسة بعدّة عوامل. إذا كنت متمكّنا بشكل جيّد من المادة المطلوبة في الامتحان فستحتاج إلى فترة استعداد أقصر ممّا سيُطلب منك لو كنت لم تتعامل مع مضامين الامتحان سنوات طويلة. وبطبيعة الحال يوجد أيضًا تأثير لتفضيلاتك الشخصية، للوقت المتاح لك وللموارد التي تريد استثمارها في الاستعداد على الطريقة الملائمة لك. أولًا وقبل كلّ شيء من المهم أن تحدّد هدفك من التقدّم إلى الامتحان. من غير المفضّل للشخص الذي يرغب بدراسة الطبّ، والذي تكون متطلّبات القبول إليها عالية جدّا، أن يتقدّم للامتحان دون أيّ استعداد، ولكن لا حاجة لاستثمار أشهر طويلة وكثير من المال في الاستعداد من أجل دراسة برامج تكون شروط القبول إليها ليست عالية.

وفي كلّ حال، من الراجح أنّه إذا قمت بالاستعداد للامتحان فستحصل على علامة أعلى من التي كنت ستحصل عليها دون استعداد، ومقدار تحسين علامتك يعتمد بشكل أساسيّ على بمدى جدّيتك واستثمارك في الاستعداد للامتحان. في جميع الأحوال، نوصيك بعدم التقدّم للامتحان دون أيّ استعداد. حتّى فترة استعداد قصيرة - التي تشمل التعرّف على أنواع الأسئلة في الامتحان، مراجعة قصيرة للموضوعات المشمولة فيه وحلّ امتحان للتدرّب واحد - قد تساهم في تحسين تحصيلك.