جودة الامتحان:

المصداقية، الصلاحية، والإنصاف

جودة الامتحان

هناك ثلاثة معايير تعكس جودة الامتحان: المصداقية، الصلاحية، والإنصاف. يعكس معيار المصداقية المدى الذي تظل فيه علامات الممتحَن ثابتة حتى إذا امتُحن مرة أخرى بصيغة مختلفة، في موعد آخر، وما شابه. يعكس معيار الصلاحية مدى ملاءمة علامات الامتحان لمستوى المعرفة أو القدرة اللتين يُفترض أن تفحصهما هذه العلامات، وكذلك مدى كون القرارات التي تُتَّخَذ استنادا إلى هذه العلامات مبررة. يعتبر الامتحان منصفا عندما يخضع له كل الممتحَنين في ظروف موحدة قدر المستطاع، وعندما لا يميز إيجابا أو سلبا فئة سكانية معيّنة.

يبذل المركز القطري للامتحانات والتقييم جهودا كبيرة لضمان أن يكون الامتحان ذا مصداقية وصلاحية ومُنصِفا. تُفحص جودة الامتحان ‏السيكومتري بشكل دوريّ. يشهد مستويا المصداقية والصلاحية اللذان يظهران في الفحوص أن جودة الامتحان عالية جدًا وقريبة من امتحانات قبول شبيهة في العالم. يصل مُعامِل مصداقية الامتحان إلى ‏0.95‏ (يشير الرقم ‏1‏ إلى مصداقية كاملة، أما الرقم ‏0.80‏ فيشير إلى مصداقية معقولة لامتحان مليء بالمخاطر). المعيار الأكثر اتباعا في فحص صلاحية تنبؤ الامتحان، التي تعكس العلاقة بين علامة الامتحان والتحصيلات التعليمية، هو معامل الارتباط لبيرسون. تتراوح قيمة هذا المعامل بين 1.00‏- و ‏1.00‏+. بين عامَي 2005 و 2010، تبين أن للعلامة الإجمالية، التي تستند إلى امتحانَي السيكومتري والبجروت، مُعاملًا قيمته 0.46 للتنبؤ بتحصيلات السنة الأولى في الدراسة للقب الأول في الأقسام الدراسية المختلفة في الجامعات. تُعتبَر هذه القيمة عامل ارتباط جيدا، وهي ملائمة للقيم التي يتم الحصول عليها في منظومات الامتحانات الأخرى في أنحاء العالم. يمكن الحصول على معلومات حول مصداقية الامتحان السيكومتري وصلاحيته في مستند إجمالي للنتائج المتعلقة بمصداقية الامتحان وصلاحيته‏‎.‎

كون الامتحان منصفا: تماثل الامتحانات

إحدى الميزات الأساسية للامتحان السيكومتري هي أن كل الممتحَنين يخضعون للامتحان بشكل موحّد. يتجسد هذا التماثل في مبنى الامتحان ومضمونه، ظروف التقدّم له، وطريقة احتساب العلامات.

التماثل في مبنى الامتحان ومضمونه

مبنى الامتحان السيكومتري ومحتوياته موحّدة وثابتة في كل صيغ الامتحان وكل المواعيد، عدا التغييرات الطفيفة التي تُجرى لصالح الطلاب غير الملمين بالعبرية أو المستحقّين لإجراء امتحان في ظروف ملاءمة. يتجسد هذا التماثل في المجالات والمهارات المفحوصة في الامتحان، أنواع الأسئلة الواردة فيه، عدد كل نوع من الأسئلة، وتوزيع مستوى صعوبتها.

التماثل في ظروف إجراء الامتحان

يستثمر المركز القطري للامتحانات والتقييم جهودا كبيرة لإجراء الامتحان في ظروف متشابهة في كل موعد وكل منطقة. لهذا السبب، يقرأ الممتحِنون التعليمات من المصدر نفسه، ويحصل الممتحَنون على ذات الوقت للإجابة عن الأسئلة في كل فصل من فصول الامتحان (عدا الممتحَنين الذين يُجرون الامتحان بلغة غير العبرية والممتحَنين بظروف ملاءمة). في حالات نادرة، يتضح فيها أن ظروف الامتحان الخاصة لممتحَن واحد أو أكثر لم تستوفِ متطلبات التماثل، يعالج المركز القطري للامتحانات والتقييم الحالة بشكل فردي.

التماثل في طريقة حساب العلامات

بهدف مقارنة قدرة كل ممتحَن مع قدرات الممتحَنين الآخرين في الامتحان السيكومتري، تُحسب علاماته استنادا إلى تحصيلات كل الممتحَنين منذ الموعد الأول، وليس مقارنة بتحصيلات الممتحَنين الذين تقدّموا للامتحان في ذات الموعد. بكلمات أخرى، فإن الممتحَن الذي حصل على علامة معيّنة في تموز 2010، كان سيحصل على العلامة نفسها لو تقدّم للامتحان في كانون الأول 2010، في حال أجاب عن الأسئلة بالطريقة نفسها.

كون الامتحان منصفا: عدم التمييز في الامتحان بين الفئات السكانية

في كل فئة سكانية، هناك مجموعات تنجح أكثر في مجالات معينة وأقل في مجالات أخرى. مثلا: من المعروف أن الفتيات غالبا ما ينجحن في التعبير الكتابي أكثر من الشبان، أما الشبان فينجحون في الرياضيات أكثر من الفتيات. لهذا فإن كون المجموعة “أ” حصلت على معدل علامات أعلى في امتحان ما من المجموعة “ب” لا يعني بالضرورة أن الامتحان ليس منصفا، وأنه يميز لصالح المجموعة  “أ”. بهدف فحص إذا كان الامتحان منصفا، يجب معرفة إذا كان أفراد مجموعات مختلفة لديهم علامة شبيهة في الامتحان، لديهم بالمعدل تحصيلات تعليمية شبيهة. إذا كانت الإجابة إيجابية، فإن الامتحان مُنصِف. إحدى الطرق للإجابة عن هذا السؤال هي فحص إذا كان استعمال التنبؤ المشترك لكل المجموعات (عند التنبؤ بالتحصيلات التعليمية وفق علامة الامتحان السيكومتري) ينبئ لدى المجموعات المختلفة بتحصيلات تُلائم التحصيلات الدراسية الفعلية. يهدف الامتحان السيكومتري إلى التنبؤ باحتمالات نجاح الممتحَنين في الدراسة الأكاديمية. لهذا السبب، هناك علاقة بين فحص كون الامتحان السيكومتري منصفا وبين التحصيلات في الدراسة الأكاديمية.

بهدف ضمان ألا يميز الامتحان السيكومتري في المستقبل بين المجموعات السكانية، يفحص مُعِدّو الأسئلة في المركز القطري كل سؤال ويتأكدون من أن الإجابة عنه لا تعتمد على جندر الممتحنَين، أصلهم العرقي، خلفيتهم الثقافية، وما شابه.

للتأكد من أن الامتحانات السيكومترية التي أجريت لا تُميز بين الفئات السكانية المختلفة، يجري المركز القطري بشكل دوريّ أبحاثا حول كون الامتحان منصفا، وتفحص هذه الأبحاث وفق وسائل مختلفة وطرق إحصائية متقدمة إلى أي مدى يكون كل امتحان منصفا لكل الفئات السكانية المختلفة.  كما تفحص هذه الأبحاث مدى كون الامتحان منصفا استنادا إلى الجندر (الرجال والنساء)، الأصل العرقي (اليهود، العرب، القادمين الجدد)، العمر (الشبان والأكبر سنا)، استحقاق إجراء امتحان في ظروف ملاءمة، وغير ذلك.

يمكن قراءة نتائج الأبحاث حول الإنصاف في التقارير المفصّلة أدناه*.

  • ‎*‎تقرير ‏386

    إنصاف منظومة التصنيف للتعليم العالي لمقدمي طلب للحصول على ظروف ملاءمة في الامتحان السيكومتري (باللغة العبرية)

    تنزيل الملف >>
  • ‎*‎تقرير ‏376

    إنصاف منظومة التصنيف للجامعات وفق لغة امتحان الدخول السيكومتري إلى الجامعات (العبرية أو العربية) ووفق الجندر

    تنزيل الملف >>
  • ‎*‎تقرير ‏285

    تصنيف تفريقي وصلاحية تفريقية لمنظومة التصنيف للجامعات وفق الحالة الاجتماعية – الاقتصادية للمُرشَّحين

    تنزيل الملف >>