تقديم طلب لملاءمة ظروف الامتحان بسبب اضطراب طيف التوحُّد (ASD)
الامتحان السّيكومتري
المستندات المطلوبة لتقديم طلب لملاءمة ظروف الامتحان
المُمتحَن الذي يريد تقديم طلب لملاءمة ظروف الامتحان بسبب اضطراب طيف التوحُّد عليه أن يرسل المستندات التاليّة:
تشخيص اضطراب طيف التوحد - لا يهمّ في أيّ عُمْر أُجري التشخيص- أجراه اختصاصيّ مؤهل لتشخيص هذه الاضطرابات، وفقًا للتعليمات المنشورة على موقع وزارة الصحة.
نوصيك أيضًا بإرسال وصف مفصّل للخلفيّة النمائيّة والدراسيّة التي وُثقت في مستندات مختلفة (تشخيصات، شهادات، وتقارير المعلمين والمعالِجين الذين قدّموا لك المساعدة ورافقوك).
يختلف الأشخاص ذوو اضطراب طيف التوحُّد عن بعضهم البعض في العديد من الخصائص، وفي مدى تأثير المتلازمة على الأداء العامّ وعلى الأداء الأكاديميّ الذي له صلة بالامتحان. لذلك، فإن التشخيص ليس كافيًّا لملاءمة ظروف الامتحان. من أجل فَحْص إمكانيّة مُلاءمة ظروف الامتحان، وعلى أفضل وجه، ثمّة حاجة إلى أن تتوفر لدينا صورة واضحة عن القدرات الأدائيّة ذات الصلة بالامتحان، مثل المهارات اللغويّة، القراءة، الكتابة، الحساب، طريقة وأسلوب العمل، الانتباه، وسرعة المعالجة. يمكن إرسال تقرير يوثق الحالة على النحو التالي:
- بواسطة تقارير محدَّثة كتبها معلِّمون وكوادر تربويّة ومعالِجون يعرفون جيّدًا أداءك في هذه المجالات. يجب تقديم تقرير المعلِّم بواسطة الاستمارة المعدّة لذلك.
- إذا لم يكن باستطاعتك التواصل مع معلمين أو كوادر تربويّة يعرفون أداءك التعليميّ، يمكنك تزويدنا بمعلومات محدّثة عن أدائك التعليميّ أيضًا بواسطة تشخيص محدّث لأدائك التعليميّ، أو تشخيص نفسيّ تربويّ (Psychodidactic)، أو تشخيص عصبيّ نفسيّ (Neuropsychological)، وعلى التشخيص أن يتناول جميع المجالات التي تواجه فيها صعوبات. يجب إرفاق ‘استمارة المُشخِّص’ مع نتائج التشخيص، بحيث يتضمن البيانات المطلوبة بالتفصيل كما هو موضح في هذا الرابط.
كذلك، إذا كانت ثمّة صعوبات إضافيّة في مجالات أخرى بالإضافة إلى الصعوبات في المجالات التعليميّة، ولكنّها قد تؤثر على الأداء في الامتحان، فيجب ذكرها بوضوح، وإرسال معلومات مُحدّثة ومفصّلة من اختصاصيّين في المجال ذي الصلة. مثلًا، إذا كان اضطراب طيف التوحُّد مصحوبًا باضطرابات نفسيّة قَدْ تؤثر على الأداء في الامتحان، فستكون ثمّة حاجة إلى تقرير مُحدَّث من الجهة المُعالِجة.
أسئلة شائعة
يختلف الأشخاص الذين يعانون من اضراب طيف التوحُّد عن بعضهم البعض في خصائص الأداء ومدى تأثير الاضطراب على التعلّم والامتحانات. لذا، التشخيص وحده لا يكفي للمصادقة على ظروف ملاءمة في الامتحان.
لفحص إمكانيّة ملاءمة ظروف الامتحان، يجب علينا الحصول على معلومات محدَّثة عن أدائك في المجالات ذات الصلة بالامتحان. في حال تعذر إرسال استبيان المعلم، يجب إجراء تقييم محدَّث لوظائف التعلم.
لملاءمة ظروف الامتحان، فإنّنا نحتاج إلى معلومات محدَّثة عن أدائك الحاليّ في المجالات ذات الصلة بالامتحان.
لذلك، قد تساعدنا التقارير الصادرة في المرحلة الابتدائيّة على فهم خلفيّة الصعوبات وتطورها عبر السنين، لكنها لا تُغني عن تقييم محدَّث لأدائك أو استبيان محدّث قامت بملئه جهة تعليميّة أو علاجيّة رافقتك في الأطُر التعليميّة الأخيرة التي التحقت بها.
كلّ الامتحانات تختلف عن بعضها البعض في أهدافها وبُنيتها والقدرات التي تقيسها؛ لذلك، فإنّ الظروف الملاءمة التي صُودق عليها في امتحانات سابقة قَد لا تتناسب مع هذا الامتحان.
للمصادقة على ظروف ملاءمة، يجب تقديم تقييم محدَّث لأدائك أو استبيان محدَّث قامت بملئه جهة تعليميّة أو علاجيّة تعرف مستوى أداءك معرفة جيّدة.
تشخيص ASD بحدّ ذاته لا يمنح استحقاقًا تلقائيًّا لامتحان في ظروف ملاءمة. يختلف الأشخاص الذين يعانون من اضطراب طيف التوحُّد عن بعضهم البعض في خصائص الأداء وتأثير الاضطراب على التعلُّم والأداء في الامتحان.
لفحص استحقاقك لامتحان في ظروف ملاءمة، ثمّة حاجة إلى معلومات محدَّثة عن أدائك في المجالات ذات الصلة بالامتحان، وعلى أساسها تُفحص الحاجة إلى ملاءمة ظروف الامتحان وتُحدّد ما هي الظروف.
يتمّ تحديد الظروف المُلاءمة لكلّ مُمتحَن بشكل فرديّ بناءً على طبيعة الأداء وتأثير الـ ASD على المجالات التي تُفحص في الامتحان.
بناءً على المستندات المرفقة للطلب، يمكن منح ظروف ملاءمة مثل: استراحات بين فصول الامتحان، وقت إضافيّ في مهمّة التعبير الكتابيّ، تقديم الامتحان في غرفة لوحدك، أو امتحان “مفعام” وهو امتحان محوسب (باللغة العبريّة فقط) يتضمن وقتاً إضافيًّا، بالإضافة إلى تسهيلات أخرى تتعلق ببيئة الامتحان.
يُتخذ القرار بناءً على معلومات محدَّثة ومفصّلة حول أدائك في المجالات ذات الصلة بالامتحان.
يمكنك تقديم طلب لملاءمة ظروف الامتحان أيضًا بسبب ما يلي
| صعوبات التعلّم | إعاقة جسديّة/طبيّة | إعاقة نفسيّة | اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) |
