تقديم طلب لملاءمة ظروف الامتحان بسبب اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)

الامتحان السّيكومتري

ما اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)؟

اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) هو اضطراب عصبيّ نَمائيّ يتجسّد في صعوبات مستمرّة في تنظيم الانتباه وتوجيهه، والتحكّم في النشاط، والتنظيم الذاتيّ. قد تشمل هذه الصعوبات ضُعْف القدرة على الحفاظ على التركيز لفترات طويلة، والميل إلى تشتت الانتباه، وصعوبة في المواظبة على أداء المهامّ، وصعوبة في تنظيم الوقت، وفي بعض الأحيان الميل إلى الاندفاعيّة أو فرط النشاط.

يظهر هذا الاضطراب بأنماط متنوعة: لدى بعض الأشخاص يتجلّى هذا الاضطراب في صعوبات الانتباه والتركيز، ويُعرف أحياناً بـ (ADD)، وتبرز لدى آخرين أعراض فرط النشاط والاندفاعيّة أيضًا. حاليًّا، تندرج جميع هذه الأنماط تحت التعريف الشامل (ADHD).

قَدْ يؤثر اضطراب نقص الانتباه على الأداء أثناء الدراسة وأثناء الامتحانات، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن كلّ شخص يعاني من (ADHD) يواجه حتمًا صعوبات في الدراسة أو في الامتحانات.

مَن يَستحقّ الحصول على ظروف ملاءمة في الامتحان بسبب اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط؟

يعاني كثيرون من صعوبة في التركيز، أو المداومة على أداء المهامّ، أو التنظيم؛ وهذه صعوبات شائعة لا تشير بالضرورة إلى وجود اضطراب نقص الانتباه.

كي يتمّ التأكّد أن الحالة هي اضطراب نقص انتباه بمستوى إكلينيكيّ (سريريّ)، يجب التحقّق أنّ هذه الصعوبات قدْ ظهرت في مرحلة الطفولة (قبل سن 12 عامًا)، وأنّها ما زالت مستمرّة مع مرور السنوات، وأنّها تُلحق ضررًا ملموسًا في عدة مجالات من مجالات الحياة - مثل الدراسة، العمل، العلاقات مع الآخرين، أو تنظيم المهامّ والوظائف اليوميّة.

تُمنح ظروف الملاءمة فقط عندما تكون الصعوبات جزءًا من اضطراب نقص انتباه أوليّ وحاد، وليست ناتجة عن عوامل أخرى مثل الضغط النفسيّ، الشعور بالإرهاق، العبء الدراسيّ، أو صعوبات التعلم غير المرتبطة بالانتباه.


ما المستندات التي يجب إرسالها؟

لفحص إن كنت تستحق الحصول على ظروف ملاءَمة في الامتحان بسبب اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، عليك إرسال المستندات التالية:

  • تقييم مُحدّث ومفصّل لمجال الانتباه وفرط النشاط
  • مستندات عن خلفية الاضطراب من سنّ مبكّرة (تشخيصات سابقة ومعلومات عن أدائك في المدرسة الابتدائيّة)

ما التقييم المحدّث والمفصّل؟

التقييم المُحدَّث والمفصَّل هو تقييم وظائف الانتباه في الوقت الراهن، أجراه اختصاصيّ مؤهَّل لتشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) لدى البالغين. ويُعتبَر التقييم مُحدَّثًا إذا توفّر فيه أحد الشرطين التاليين على الأقلّ:

  • أُجري خلال السنوات الثلاث الأخيرة
    أو
  • أُجري بعد سنّ 25 عامًا

 يجب أن يتضمن هذا التقييم فحصًا معمّقًا لمجال الانتباه وفرط النشاط، وفقًا لتعليمات وزارة الصحّة وكما هو مفصّل في نشرة التعليمات للاختصاصيّين . كما يجب أن يصف التقييم نوع الأعراض، مدى حدّتها، وتأثيرها في الأداء الوظيفيّ على الوقت الحاليّ.

انتبه! قَدْ توفّر الاختبارات المحوسبة مثل MOXO أو TOVA أو BRC معلومات جزئيّة، ولكنّها ليست بديلًا لتقييم كامل لمجال الانتباه. لتقييم اضطراب نقص الانتباه، يجب تقديم وثيقة من جهة مختصّة تتضمن تقييمًا إكلينيكيًّا شاملًا وفقًا لمعايير وزارة الصحّة.

من مخوّل لإجراء التقييم؟

وفقًا لتعليمات وزارة الصحّة، يجب أن يُجرى التقييم على يد اختصاصيّ مؤهَّل لتشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) لدى البالغين، ووفقًا لتعليمات وزارة الصحّة. وغالبًا ما يكون هذا الاختصاصيّ طبيبًا نفسيًّا، أو طبيب أعصاب، أو طبيب أطفال متخصّصًا في مجال اضطراب نقص الانتباه، ويمتلك التأهيل والخبرة اللازمين لتشخيص ADHD.

أمّا التشخيصات التي يُجريها أشخاص غير مخوّلين لتشخيص ADHD لدى البالغين (مثل طبيب الأسرة، أو المُشخِّص التعليميّ (الديداكتيكيّ)، أو اختصاصيّ نفسيّ غير مؤهّل لذلك)، فلا يمكن اعتمادها كتقييم معترف به.

للاطّلاع على معلومات كاملة ومفصَّلة، يُرجى مراجعة إرشادات وزارة الصحّة في هذا الرابط.

من أجل التأكّد أنّ الحالة تتعلّق باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، فإنّنا نحتاج إلى إثباتات ومؤشّرات تدلّ أنّ الأعراض قد ظهرت في فترة الطفولة، قبل سنّ الثانية عشرة.

نحن نُدرك أنّ هذه الصعوبات قد لا تكون ملحوظة دائمًا في سنّ مبكّرة، وأنّ التشخيص الرسميّ قد يتمّ أحيانًا في مرحلة عمريّة متأخرة. لذلك، لا يُشترَط إرفاق تشخيص أُجري في سنّ مبكرة، لكن يجب إرفاق أدلّة تُظهر أنّ بعض الأعراض كانت موجودة في فترة الطفولة - مثل وجود صعوبة على المواظبة، والتشتّت، ومشكلات في التنظيم، أو بطء في الأداء. قَدْ تظهر مثل هذه المؤشّرات في الشهادات المدرسيّة، أو في تقارير المعلّمين، أو في مستندات أخرى تصف مستوى الأداء الوظيفيّ في السنوات الأولى للدراسة.

من المهمّ إرفاق كلّ مستند يتضمّن معلومات عن أدائكم خلال سنوات المرحلة الابتدائيّة (من الصفّ الأوّل حتّى الصفّ السادس)، مثل:

  • ملخّصات علاجات نمائيّة - مثل العلاج الوظيفيّ أو علاج النطق واللغة
  • تقارير تشخيصات سابقة
  • شهادات من المدرسة الابتدائيّة
  • تقارير أو رسائل من معلّمين
  • توثيق لبرنامج التعليم العلاجيّ (הוראה מתקנת)
  • شهادات من المرحلة الإعداديّة والثانويّة
  • آراء أو تقييمات من معلّمين أو مختصّين، كُتِبت على استبيان استبيان للمعلّم

لا يجب إرفاق جميع المستندات المذكورة أعلاه؛ فهي مجرّد أمثلة على مستندات يمكن أن توفّر معلومات عن مستوى الأداء في سنّ مبكرة.


أسئلة شائعة

يختلف اضطراب نقص الانتباه عن صعوبات التعلّم. فصعوبات التعلّم تتمثّل في مشكلات محدّدة في القراءة أو الكتابة أو الحساب، بينما يرتبط اضطراب نقص الانتباه أساسًا بتنظيم الانتباه، والمثابرة، وكيفيّة التصرُّف وأداء المهامّ على المدى الطويل. وقد تظهر الحالتان معًا عند بعض الأشخاص، وقد تظهر كلّ منهما بشكل مستقل لدى آخرين.

وهذان نوعان مختلفان من الصعوبات، ويُوثَّق كلّ منهما في مستندات منفصلة ويُشخَّصان وفقًا لمعايير مختلفة.

نعم. قد يظهر اضطراب نقص الانتباه دون أن يظهر فرط نشاط. المهمّ هو تقديم تقييم مُحدَّث إلى جانب وثائق عن الخلفية تُظهر أنّ أعراض اضطراب الانتباه ظهرت منذ الطفولة.

يمكن للتشخيص الديداكتيكيّ أو السيكوديداكتيكيّ أن يقدّم معلومات حول وظائف التعلّم، لكنه لا يُعدّ تقييمًا رسميًّا لاضطراب نقص الانتباه. ولتقييم ADHD يلزم تقديم مستند صادر عن اختصاصيّ مؤهَّل لتشخيص هذا الاضطراب لدى البالغين، وذلك وفقًا لتعليمات وزارة الصحّة.

نعم. يمكن إجراء التشخيص أيضًا في سنّ متأخرة. لكن المطلوب هو وجود دليل يُظهر أنّ بعض أعراض اضطراب الانتباه كانت موجودة منذ الطفولة. قَدْ يظهر دليل كهذا في الشهادات المدرسيّة، أو في تقارير المعلّمين، أو في مستندات أخرى من سنوات الدراسة الابتدائيّة.

يُعتبَر التقييم مُحدَّثًا إذا أُجري خلال السنوات الثلاث الأخيرة، أو إذا أُجري بعد سنّ الخامسة والعشرين.

لا توجد قائمة تضمّ أسماء اختصاصيّين يُوصى بالتعامل معهم. يمكن التوجّه إلى أيّ طبيب نفسيّ، أو طبيب أعصاب، أو طبيب أطفال، شريطة أن يكون مؤهّلًا وخبيرًا في تشخيص اضطراب نقص الانتباه لدى البالغين، وفقًا لتعليمات وزارة الصحّة.

الظروف الملاءمة التي يُصادق عليها تتضمن عادةً استراحات بين فصول الامتحان، واستخدام آلة حاسبة أو ورقة إجابة مكبّرة، وفي بعض الحالات يُصادق على وقت إضافيّ في مهمّة التعبير الكتابيّ. يتمّ تحديد الظروف الملاءمة بناءً على المعلومات الواردة في المستندات وعلى طبيعة الصعوبات الموصوفة في التقييم المهنيّ.

في الغالب، لا تتمّ المصادقة على وقت إضافيّ بسبب اضطراب نقص الانتباه وحده، لأن الصعوبات التي يتمّ التغلّب عليها بواسطة الوقت الإضافيّ ليست صعوبات حصريّة لهذا الاضطراب، وبالتالي فإنّ الوقت الإضافيّ قَدْ يؤدي إلى تغيير معايير القياس الخاصّة بالامتحان. وتُعدّ الاستراحات بين فصول الامتحان أكثر نجاعة في التعامل مع صعوبات الانتباه، كما أنّها تتماشى مع التوصيات المهنيّة.

يُعدّ التقييم المُحدَّث مهمًا لأن الطريقة التي يؤثر بها اضطراب نقص الانتباه على الأداء قد تتغيّر مع مرور الوقت؛ إذ يمكن أن يتغيّر نوع الأعراض وحدّتها وتأثيرها على الأداء الوظيفيّ الحاليّ. لذا من الضروريّ أن نفهم كيف تقوم بأداء المهامّ في الوقت الحاليّ لتحديد إذا كانت ثمّة حاجة إلى المصادقة على ظروف وملاءمة وما هي هذه الظروف.

أمّا وثائق الخلفية من سنّ مبكرة فهي مهمّة، لأن اضطراب نقص الانتباه هو اضطراب نمائيّ. وللتأكّد من أنّ الحالة هي بالفعل ADHD وليست صعوبات ناتجة عن عوامل أخرى (مثل الشعور بالتوتر، أو الضغوطات، أو الحالات النفسيّة، أو صعوبات ظهرت مؤخرًا)، يجب التأكّد أنّ هذه الصعوبات كانت موجودة منذ الطفولة وما زالت مستمرّة مع مرور السنوات.


يمكنك تقديم طلب لملاءمة ظروف الامتحان أيضًا بسبب ما يلي

صعوبات التعلّم   إعاقة جسديّة/طبيّة   إعاقة نفسيّة   اضطراب على طيف التوحّد (ASD)