ما هو الامتحان - "متام"

الخلفية

في العام الدراسي 2001/2000، قررت أقسام علم النفس في الجامعات أن تتضمن عملية القبول للدراسة للقب الثاني امتحانا قطريا موحدا. جاء هذا القرار استنادا إلى الحاجة إلى معيار موحّد للقبول للدراسة للقب الثاني في علم النفس.

كان المركز القطري للامتحانات والتقييم مسؤولا عن تطوير امتحان، تمريره، حساب علامات الممتحَنين، وإرسالها إلى المؤسسات والمرشحين. شاركت لجنة توجيهية في عملية تطوير الامتحان، وكانت مؤلفة من ممثلين عن مؤسسات تُجرى فيها دراسة لألقاب متقدمة في علم النفس. تُحدد هذه اللجنة النظم الإدارية والمبادئ التوجيهية لامتحان “مِتآم”، وتصادق على نسخته النهائية.

هذا الامتحان معد للمتسجلين للدراسة للقب الثاني في علم النفس (خريجي الجامعات والكليات على حد سواء) في كل واحدة من المؤسسات التالية: جامعة حيفا، جامعة بار إيلان، جامعة تل أبيب، الجامعة العبرية، جامعة بن غوريون، التخنيون، الجامعة المفتوحة، جامعة أريئيل في السّامرة، الكلّيّة الأكاديميّة تل أبيب - يافا، المركز الأكاديميّ روبين، المركز متعدد المجالات، هرتسليا، الكلّيّة الأكاديميّة تل-حاي، والكلّيّة الأكاديميّة عيمق يزرعئيل. يتطلب قسم من المؤسسات اجتياز امتحان “مِتآم” كشرط من شروط القبول لكل المواضيع، وبالمقابل، يتطلب قسم آخر منها اجتياز هذا الامتحان عند التسجّل لبعض المواضيع.

لا يشكل النجاح في امتحان “مِتآم” معيارا حصريا لقبول الطلاب للقب الثاني، بل يُستَخدم كمعيار آخر إضافة إلى علامة الدورات في اللقب الأول، المقابلات، مراكز التقييم، والتوصيات (وفق متطلبات المؤسسات المختلفة). هناك اعتبارات حصرية لكل مؤسسة متعلقة بأهمية علامات “مِتآم” أثناء عملية القبول للمؤسة و/أو لمجال دراسة محدد.

 

الهدف من الامتحان

وفق قرار أقسام علم النفس، فإن الهدف من امتحان “مِتآم” هو فحص السيطرة على المضامين والمهارات التي يتم تعلمها أثناء الدراسة للقب الأول في علم النفس بشكل موثوق ومعياري، بهدف تصنيف المرشحين للدراسة للقب الثاني في علم النفس في كل مجالات التعليم.

المضامين والمهارات التي تُفحص في الامتحان هي المعرفة والفهم العميقين في الإحصاء وطرق البحث، القدرة على القراءة النقدية لنصوص علمية في علم النفس، وكذلك السيطرة على مصطلحات ونظريات من مجالات علم النفس المختلفة.